الأحد، 2 يوليو 2023

غريب بقلم أسامة صبحي

((( غريب )))

غريب ....
أن تسمع صوت الصمت فقط ...
رغم كثرة الكلام ....
أن تشعر بالعزلة والوحدة ....
في وسط الزحام .....
أن ترفض من فقدت في الواقع ....
وتنتظرة بشغف في الأحلام ......
أن تحاول أن تلقي كل ما أوجعك للوراء .....
ثم تنظر فتلاقية في الأمام ....
أن تقسم علي الصمود والمقاومة ....
ثم لا تجد قواك بجانبك ....
وما يحالفك إلا الخضوع والإستسلام .....
أن تكتشف أن ضعفك أقوي من عزيمتك ....
وما أدعيتة كان باطل وكذب .....
زعمتة أيام وسنين وأعوام .....

غريب .....
أن تضع لنفسك هدف وغاية ....
ثم تغير المقصد كل يوم .....
وتبحث من جديد علي بداية ....
وكأنك من وضع السناريو والحوار ....
والقضية و الحلول والأسرار ....
وتخشي في الحقيقة من أي نهاية ....
وتبحث عن تفاصيل من قسي جدا عليك ....
كما مرء يري في شقائة متعة وهواية ....
تدخل في المعركة وتحمل في اليمين سيف ....
واليسار للخضوع والركوع .. راية ....
تري في خصمك كل جوانب الظلم ....
وتراة نفسة للرقة والحسن عنوان و أية ...
وكم كتبت فيه قصائد للوم والعتاب .....
ومازلت تضع أسمة علي غلاف كل رواية .....
وكأنك ثائر علي ظلم تبتغي له الزوال ....
ثم توقع صك تمنحة بموجبة سلطان وولاية .....
أري في العشق ذلة و ذنب وخطيئة .....
وما المعشوق إلا غافل أو ظالم .....
تطلب إليه منه العون والحماية ....

غريب ....
أن تبني في الهواء حصون وقلاع ....
أن تبذل الجهد مقتنع .....
أن العطاء بلا جدي وبلا إنتفاع ....
أن تعزف في الهوي ألحان ....
وتعلم أنها بلا إنصات ولا إستماع ....
أن تتفرد بمفهوم وقاعدة ....
والناس علي ضدها تكتل وإجماع ....
أن تحيا في صحراء ....
وتبتغي من أنهارها رضا وإشباع ....

غريب ....
أن ينتهي النزال قبل أن يبدأ .....
وتختفي من المشهد كل الذكريات ....
ويتلاشي المنطق والصواب والمبدأ ....
وتتحول الدنيا بقرنها .....
وتعكس العقارب دورانها .....
ويهرب العشق باحث عن مأوي أخر وملجأ ....
وقد فقد بين أيدينا كل أمن وسلام ....
فإتخذ القرار بالرحيل ....
دون أن يتردد أو يتأخر .. دون أن يعبء ....
فالهوي و الأمان جزء واحد لا يتجزأ .....

غريب ....
أني مازلت أحلم بنفس الذات ....
نفس المواقف نفس العبارات نفس الذكريات ....
والغريب أني أذوب حين أراها ......
وأشتهي تللك الايام والساعات .....
ثم أعود لأتفقد جرات القلب بما حوت ...
فلا أجد أي أثار للهوي. .....
ولا حتي بقايا او رفات ......

غريب .....
أني تعبت من الوحدة وهي ما تمنيت .....
فهي الصديق الذي يصغي إلي جيدا ....
ويفهم كم قاسيت وكم عانيت ....
فالوحدة لا تسفهني ولا تكذبني .....
حين أحكي لها كم وكيف ومن عشقت وهويت ....
وكثيرا تناقشني وتراجعني .....
حين أعلن لها ما قصدت ونويت ....
وتعلم أني أعرفها جيدا .....
فعليها صبرت وبها إكتويت .....
وهي الوحيدة علي الارض إذ تعلم .....
أنني كما بدأت ... إنتهيت .....

وغريب ....
أن يثيرك ظهور شخص ....
وكذلك الغياب والإختفاء .....
غريب أنك لا تريد أن تراة .....
ولأجلة تبيت لتحصي نجوم السماء ....
غريب أن تلعن يوم وقد رأيتة فيه .....
وسوء الحظ .. ما من وقت يساوية ....
ثم تصف العالم بدونة ....
مجرد حيز بلا ماء أو هواء .....
غريب .. أن تري الأيام بدونة تسير ....
والخير في غيابة وفير وكثير .....
ثم تقر أنه داء بلا دواء .....
غريبة .. 
طبيعة أجدها في نفسي ....
فالعشق أضعف كاهلي ....
وجعلني والسراب سواء ....

وغريب ....
أن عالمك مختلف .....
مدان فيه البريء .....
ومبرء فيه من يرتكب ....
وكأنة ساحة حرب وقتال .....
ملام فيها من يصمد ......
و مكرم فيها من ينسحب ... 
أو أنه كون جديد .....
ذنوبة حلال لمن يجهر بها .. 
وحرام علي من يستتر و يحتجب ...
عالمك سيدتي عجيب ومحير .....
يطلب ويلح في رضا البعيد .....
ويرفض ويطرد من يقترب .....
عالمك كيان ووطن وأمة .....
كلما لجأ إليه المحتاج .....
وجد نفسة ضال مفقود مغترب ....

أسامة صبحي ناشي

حضن الهوى بقلم خالد جمال

حُضنُ الهوى

إن رايتَ وانت سائرُ ذاتَ يوم
تحمل فؤاداً يطوي هم
مَن كانَ قلبُكَ مأواهُ يوماً يسكنُه
احضنه
 
لا تُبالِ قولَ قوم 
من عتابٍ جارحٍ او نصلِ لوم
هم من اخرجوه من مسكنِه

من قالوا عني في هواكَ نقيصةً 
واشاعوا ذم
حتى يفرِّقوا مٌلتقانا وجمعَنا

من قالوا شوقي لحُضنِكَ
قد سئِمَ رغبه وملَّ ضم
والعشقُ باتَ يسُبُ فيه ويلعنُه

من قالوا سمعي عافا مِنكَ ترنُّماُ 
غدا كالأصم
همسُ الغرامِ قد صارَ صَيْحاً يُحزِنُه

من قالوا عيني لم تعد ترنو لعينِكَ 
تبتغي ضيَّاً أشم
مرأى العيون ما عاد سِحراً يُشجِنُه

حضنُ الهوى 
سيُزيلُ عني كلَّ قولٍ مُفترى 
لو كان فيضاُ كالخِضَمّ
سيكونُ إثباتاً لروحي المُفتنه

فلإن ذهبتَ فقد أخذتَ مِفتاحَ قلبي 
هو الأساسُ يبقى الأهم
فمن سِواكَ سيدنو منه ويسكنُه؟

بقلمي/ خالد جمال ٢/٧/٢٠٢٣

كامل هاشم يكتب "يا فاتنة العينين"

يافاتنه العينين يا جميلة 
الوجه اشهد انك امراه 
تتحدى في ملامحها 
خيال الانس و الجان 
جمالك يحتوي نهرا 
وغابات و بستان
غنيه بالدرر والمرجان 
ملاذ امن لكل عاشق ولهان
من مهدي الى كفني تغنت 
فيك الحاني انت تاريخي 
وعاصمتي وعنواني
احبيني فانا الهمت بك 
وكل الشعر يكتب بافكاري 
ايا دفئا الوذ اليه اذا البرد 
اذاني اليك انتمي طوعا
اجوب بلاد العشق منتشيا
فانت تاج تيجاني ايا وجها 
فتنت به و قطعا سوف 
اكتبه في اوراق ديواني 
فما عشت الهوى كذبا
ولكن رسمت حبك 
بفرشاتي والوانى
فانت لستى نزوة 
عابرة بل وشما 
محفورا على اوصالي
يا ايها الغصن المقارب
للذبول لو تختفي 
عشرين عاما سيظل 
هذا العشق وان كان 
البعد عنك يطول
هاتي يديك لاحتوى 
هذا الجنون كي اعلم 
حقيقة كنتي ام سرابا 
ام خيال سارح في الفكر 
يجول ويصول ليس 
بمقدورى ان احبس 
ثورة الحب التي اشعلت 
كياني ساعديني ارفعي 
يديك كي اراك فكيف 
لي ان اجد فراشه 
تختبئ بين الزهور 
**( كامل هاشم )**

ماجدة البهيدي تكتب "فنجان القهوة الورقية"

فنجان القهوة الورقية
قصة قصيرة
بقلم ماجدة البهيدي
=============
ثم اخذ يرتشف القهوة من القدح وانا ارتشف من عينيه لأرتوي وأطفئ نار ظمأي 
وقفت على شواطئ عينيه مكبلة لا اقوى على أمواج مشاعره العاتية وانا لا استطيع المقاومة ،
ساد الصمت بيننا اخذت انظر اليه اتأمله وكلي سعادة وشوق ولهفة ،
تبادلنا النظرات والهمسات والضحكات ،
وجلس أمامي يسامرني بعينيه لِترد عليه دقات قلبي الثائرة ، تشكو اليه لوعة الإنتظار وطول الغياب ، وتارة اخرى لوعة الحب ، غفونا قليلا خارج نطاق الزمن وانتبهت ان القطار مسرع جداً ، وكأنه على موعد مع الفراق ، جرى اليوم وانقضى احسسته لحظات قليلة
اخذت الملم معي كل ما كان معه ، فنجان قهوته الورقية تذاكر القطار ، حتى ورق الحلوى الفارغة لأحتفظ بها كتذكار معي ، فهذه الأشياء بها رائحته وملمس يديه ، وبقلبي خبأت انفاسه حتى لا تطير في الهواء ، اغلقت ستائر عيني بأحكام ، كي ابقيه بين بؤبأيها ، وتكون هي اخر ما ارى .
نعم افترقنا ، ولكن لم اعد وحيدة ، بل كان معي دفئ يديه واشيائه التي احببتها مع رائحة القهوة . وابتسامته القاتلة

السبت 2023/1/7
:
#ماجدة_البهيدى
:

الاثنين، 26 ديسمبر 2022

عزة عبدالنعيم تكتب "لقائي بك"

لقائي بك 

و بدأت ليالي الإنتظار تنحسِر 
و إقترب لنا موعد اللقاء 
كنت أستمع إليك 
ف يتوقف النبض بقلبي .. 
و يتعسر 
لا انظر إلى ساعتي 
ف الوقت يتوقف تماما 
بالأشواق 
يتدثر ...
تهديني إبتسامتي 
تتيسر ...
إمرأة قوية انا 
لكن 
حين تكون أنت 
ف انا أخسر ...
أتحول إلى مجنونة خرقاء 
وعقلي يؤسر ...
وتمنيت أن أخبر العالم كله 
كم أحببتك 
و لدربك 
الصراط مُيسّر ...
فهل ينجلي ب لُقياك الشقاء 
ويصير زماني 
معك أيسر ...
قربك الروحي فى الغياب 
أذاق نفسي دفء و إحتماء 
وكأني 
معك و بك أتستّر ...
و السماء مصباح أضاء 
ف لا أتعثّر ...
مشاعري تناجيك
قلبي يناديك 
و يتجسّر ...
و دموع الشوق تسبح ب عيني 
علها من شوقها تُرضيك 
و على ماضى كلينا 
لا نتحسّر ...

عزة عبدالنعيم

خالد هيكل يكتب "البحر"

البحر 
في عينيك البحر يحتار 
اي وصف لعينيك اختار
انت من تهت بعينيها
لما بدت لي بعز النهار 
في قواعد العشق الم 
اعذريني
منذ عرفتك والقلب 
يختار 
ٱلام الحب اوجاع ترافقنا 
تشكو الفراق والدمع انهار
يفيض النهر والامطار دائمة
ومن عينيك تفيض جرار
وخوابي الخمر تعتصر 
من عينيك خمر حلال 
نواميس العشق تجبرني
ان اكون بحبك اعصار 
د خالد هيكل

الخميس، 15 ديسمبر 2022

الأديب عبدالقادر زرنيخ يكتب "من أين أتى البكاء يا مدينتي

من أين أتى البكاء....في أدب وفلسفة
    الأديب عبد القادر زرنيخ
.
.
.
(نص أدبي).....(فئة النثر)
.
.
.

من أين أتى البكاء يا مدينتي 

              يحملني كأزرة جميلة لا تستطيع البكاء

من أين أتت المسافات ياحديقتي

        فالأزهار تحملني كقصيدة بلا كلمات

من أين جاء الهوى يا مدينتي الراكدة

        فالأحلام تحملني

             كرسالة منسية الأوراق

                   لكنها بهية الهوامش

                                    عصية الأحبار

من أين جاء الانتظار يا أيامي الثكلى

       فالغياهب تحملني كمحطة بلا انتظار

                فهذه الأرصفة ورق

                              لكنها كالعبق

                                 أشتم بها نسيم الذكريات

من أين أتى شتتات الشمس وحيدا مثلي

          يأخذني لضوضاء نائمة تحت الأمنيات

                فالأماني بين السحب حائرة

                   وأنا على جدران الصدى أنتظر وأكتب

من أين جاءت كلمات الصدى تداعبني

               الوصول الأحلام الأمنيات

                         مفردات لا عثرات فيها

                                 لكني تعثرت بها

                                             تحت حزن القمر

من أين أتى الحزن يا قصيدتي الوطنية

         يحملني لوطن جميل الركام

                        شامخ الدمار

                            لكنه زهرة أبدية

                             تحيا على فصوله كل المدائن الثورية

من أين جاء المطر بين الدموع فرحا

         يأخذني كسحابة كأغنية جميلة بحزنها

                  لكنها بريئة بألحانها

                         كوطني المعذب

                         ضاعت أوراق الياسمين به

                               كي ننثره على الأسوار وطنا جديدا

.
.
.
 توقيع ...الأديب عبد القادر زرنيخ