الثلاثاء، 28 أبريل 2020

فراشة الشعر تكتب "حين تاهت الخطا "

حين تاهت الخطا
مني وضاع الدرب
فقدت بوصلة ايامي
 وعشقت زمان الكرب
وحسبته بجهلي شهد
 عذب
نسيت الرب وحملت
 نفسي أثقال من ذنب
اعذرني فأسمي من
حروف النسيان ذكرت
أنسان انا ربي وطبعي
 خطيئه فلا
عتب
بقلمي فراشة الشعر

رجب الجوابرة يكتب "انوار القدس"

أنوار القدس ـــ بقلم الشاعر رجب الجوابرة 
ــــــــــــــــــــــــــــــ 4 ـــ 11 ـــ 2016م
أعجبتني ... في هـواها
ليتَ أنّي ... في صباها

كنتُ أقضي الليلَ عشقاً
ساهـراً ... في منتــداها

هيَ في عيـني ... يمامة
تتـهادى ... في خُــطاها

لا تلمني ... يا صــديقي
هيَ بدرٌ ... في سمــاها

هيَ عطري في سكوني
أشتهي يوماً ... شــذاها

        ***** 
يا عروساً ... قد تجلّـت
لحبيـــبٍ ... قــد أتاهــا

يومَ حطّـــت ... قــدماهُ
يتمــشى ... في ثراهــا

يومَ أن أسْــريَ ... ليلاً
قــدسُنا ... نالت مـناها

وتجلّــت ... في زفافٍ
أنبيـاءٌ .... في حــماها

في اجتماعٍ ... ليصلـوا
خلفَ بدرٍ ... قد علاها

       ***** 
قدسنا ... صارت إمارة
حينـما النــورُ اعتـلاها

وأميــــرُ المــؤمنــــين
عمرٌ ... أرسى صفاها

يومها ... عمــَّ السـلامُ
عُهـدةٌ .... طالَ مـداها

كـلُّ طائفـةٍ ... مصـانة
دونَ قيْدٍ ... من سـواها

هكــذا ... طبْــع المدينة
فجرُ مجْدٍ ... قـد حـواها

        ***** 
واستمرَّ الحالُ ... فيــها
نورُها .... يعلـو سماها

جاءها الشرُّ .. اغتصاباً
من صليبٍ .. قد غزاها

يقتلــون الناس ... ظلْماً
في ألوفٍ ... من رباهـا

نصّبــوا فيها ... ملـوكا
وأزالـوا ... مــن بناهـا

فكّـــروا ... أن المـدينة 
هــوَ هــذا ... منتــهاها

        ***** 
بعــدَ أعــوامٍ ... قليــلة
من ركــودٍ ... يُبْتـلاها

ظهـر الحــقُّ ... ينادي
قـدسُنا ... نحنُ معــاها

فصلاح الدين ... أذكى
من ملــوكٍ ... تتــباهى

فبنى الجيشَ .. حضوراً
في معارك ... قد رواها

حـقـقَ النصــر المبيـــنَ
عـادَ للقــدسِ ... بهاهــا

        ***** 
وانطوى الدهرُ . هدوءاً
وســلاماً ... في رُباهــا
 
جــاءها شــرٌّ ... جــديدٌ
وابتــلاءٌ ... في قراهــا

فلصهيونٍ .... طمــوحٌ
يحتــوي ... كـلَّ ثراها

هـا هـوَ الأقصى ينادي
حالتي ... في مبتــلاها

أدركونا .. من وحوشِ
هـدْمُنا ... من مبتـغاها
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
مجزوء بحر الرمل
 الشاعر رجب الجوابرة

الاثنين، 20 أبريل 2020

نظم الهوى بقلم محمد كاظم

نظم الهوى 
""""""""""""""""""
إني على الحروف 
أجلست شظايا 
تلك الروح
وسإلتك فختاري 
بين نبض القلب 
والمسير الى المجهول 
وتحمل أقداري
حيث على صدري 
تتوه القبل 
فسإلتك جنتي و ناري 
لا مرهقة أنتي 
ولا أنا تسير قوافلي في 
الصحاري 
مبعثرة على أجنحه الطير 
كلماتي وأشعاري
طويل دربنا على القوافي 
والأحاسيس لم تدم 
طويلا بأنتظاري 
عرجت فيك لأنشد 
موانئ 
فالهمس سيدتي في 
نزول الأمطاري 
لا بين تشقق الأرض 
تجدين وطن 
فالسر في الأعصاري
أقتفيت أثر أللقاء 
لعلني
أرى ما ترين من الأخباري
وأصدق طالع النجوم 
وأميز الألوان في
الأسحاري 
ناجيتك لا تضرعا 
فالنجوى في العشق 
مقتدرأ جباري 
بقلمي
محمد كاظم القيصر

عبدالحميد صبرى يكتب "لماذا يا انتٍ"

لماذا يا انتي
تقفين ضدي
وأنا العاشق المتيم بكي
ولكنكي تعشقين صدي
اهواكي انا
يا كل الهنا
اشتاق الى احضانك يا غاليه
فلا تكوني كسفينه بعيده المدى
رياح صمتك الرهيب تدميني بالاهات
والقلب من نظراتك ممزق بالطعنات
سألتك بالله لا تهجريني
فأنا أحبك يا مليكه قلبي
بكل قطره دم تجري في وريدي
سألتك أيضا لا تنسيني
اهواكي يا حبيبتي
بكل نبضه تدق في شرايني
آه مالهوي لما نوي
حلمت بأن تكوني غرامي
ولكن قلبي بعشقك حبيبتي انكوي
تعالي يا عمري 
إلى متى صبري
سيصمد في بعدك
يا ناري وجمري

الأحد، 19 أبريل 2020

أحمد عبدالحميد يكتب "غصب عني"

غصب عني ..

بحس إنك جوا مني
وجو روحي غصب عني...

ولو في مره غبت عني.
بحس روحي خرجه مني..

ولو بغني غصب عني..
بغني للي جوا مني ..

وغضب عني يا حته مني
عايش بمني.. 
            النفس بيك..

السبت، 18 أبريل 2020

حنان الجندى تكتب "كن مطري"

.... كن مطري.....
آه يا ليالي الحنين
أما كفاك تقريعاً بنبيذ الروح
بكؤوس ثملى بالأشواق
لينتثر العبير بأرجائي
تسبقني لهفة هذياني
أدعو و أناجي..
تعال إليَّ..
أمطرني.. عطرني... 
غيثاً سعيداً بالهناء
كفى فغيماتي مثقلات
فالعمر قد مضى بل
لربما انقضى و فات
أمطرني بحبات الحب
تكسر زجاج شرفتي
تراقص ستائر غرفتي
لتروي روحي بنداك قطرات
و تزهر براعم الياسمين
كن مطري و ربيعي
لمم ما بقي مني
 باتت الروح أشلاء
و سطر على أوراق عمري
معاني الحياة بحروف العشق كلمات
فكتابي معانيه متلعثمة خربشات
أوراقه باتت صفراء.. جوفاء
كن مطري و موسمي..... 
أعدْ الطيور المهاجرة لأعشاشها
وشجرة ميلادها أخضر
تزهر بالحنايا و الأمنيات
معطرة بأريج المسك والعنبر
كن مطري و أغنيتي.... 
و اعزف على نبضي
سيمفونية ليلة مطر سعيد
سيمفونية ألحانها لقاء العيد
كن مطري و دعائي...
وقبلة روحي و رجائي
تعال إلي نتعبد
في محراب النهايات السعيدة
بلا وداع.. بلا انتهاء
نتجاوز سنوات البعد والعناء
نترنم بأغنيات اللقاء
كن مطري.. أكن حصاد العطاء..
..
 قلم :حنان الجندي

حمودة شلبي يكتب "أنا وقلبي"

........................... 
انا وقلبى   2020
........................... 
يا ويح قلبى...

مالى أراه معذبا...

وللوجد  فيه

ملهى ومرتعا...

مالى اراه

والفرح خصاما....

فهل خلقنا

كى نكون هكذا....

وان رأيت من

بعيد شعاع سعدا...

أجد السهد منه قد دنا 
.........................
احمد شلبى 2020
.........................

الأربعاء، 15 أبريل 2020

/ مازلتُ أرقُـبُـكِ!/ بقلم احمد عفيفي

ماذا عليًَ لكي أراكِ ترأفين
وتبددين الضجـر في قلبي الوهين
ففيكِ حُسنٌ بالدلالِ يشفًَني
حسنٌ غـويًٌ حرًَك القلبِ الحزيـن
إن تمنحيني الوصل أمنحكِ
الأمان فبيَ اشتهاءٌ للمودة والحنين
*
مازلتِ أرقُبكِ بقلبٍ واجفٍ
أتأنًَى كي أُحصي هـواكِ واستبين
وأظلًُ مفتوناً بحُسنك هائماً
أشتاقُ نجواكِ وهمسُك ذا الضنين
سوى الأنينِ لا ألقى هنا
وسواكِ من؟ يسكُن بقلبي,وبالوتين
*
أنا خليً القلبِ مُذ أقلعتُ
عن مدحِ النساء ,فلا أقـرًُ ولا ألين
ومُذ رأيتكِ تقربين دُنياىَ
حسبتُ أنًَكِ لي الخلاص من الأنين
قلبي المُستثارُ يعوزهُ دفءٌ
يناشدُكِ الجوار يتمنًى فهلًَا تقربين!!
****************

الأحد، 12 أبريل 2020

من كتاب أحب الحياة "سياده العزومي"

فديتك 
جلسنا على شاطئ قلبه،
تحت شجرة خريف عمره،
نتكئ على أريكة تآلف أرواحنا،
نحتسي قهوتنا بنكهة عصير الذكريات،
رغم السكر في حلقه،
قهوته سادة بمذاق مرارة ذكريات قلب أحبه كل من قابله،
ولم يذق طعم الحب يوما،
ورغم المر في حلقي قهوتي زيادة بمذاق حلاوة ذكريات قلب محب جريمته الوحيدة أنه أخلص لمن أحب،
على شجرة عمره وريقات
تلونت بلون جلده البني الغامق المجعد
يابسة تبخر ماء ربيع الحياة منها تاركا مجرى عروقها
كمجرى شرايينة
سكبت رعشة يديه قهوتنا
ارتشفها عطر الذكريات من على منضدتنا،
وأفاق………
وضعنا على جناحيه،
وطار بنا إلى الملأ الأعلى
حين تقابلت وتآلفت أرواحنا
في أول لقاءاتنا
قبل أن نأتي إلى هذه الحياة،
مال بنا …كدنا نسقط
فحط بنا ….
أمام بوابة بداية ربيع عمره
منذ لمست قدمي أرضه
فتحت عيني
وفكري ولطمت وجهي في دهشة ساند روح الشباب ظل هيكله

وقال لي:
          – ها أنا ..

أمتطي جواد طيش الشباب عاريا ولا تسعني الحياة
فتحت للهوى صدري ووكلته أمري في كبرياء
ساحر بقبعة وبذلة سوداء
وحذاء مزركش
وعصا سحرية أفعل ما أشاء،
أأسر القلوب بمعسول كلماتي
حنين نظراتي
وجنون لمساتي
لابسا قوس قزح
ماشيا على الماء راقصا بكؤوس الخمر مختالا على أوتار قلوب النساء
أسكر بعطر دفء أنفاسي كل عذراء،
وأطفئ برحيق قبلاتي نيران الشوق على كل شفاه
أوقظ غروب الشمس
في أعين المساء،
أشعل بنجوم قصائدي نيران العشق في الليالي الحمراء،
أنعس أنفاس الصباح على خد قطرات الندى،
مجنون والهوى جنوني،
مجنون والحب جنوني،
أبحث عنه في كل الأنحاء،
فوق القمر،
بين النجوم،
على الجبال والتلال والهضاب،
في الوديان والصحاري،
عند ينابيع الأنهار،
فوق فوهة البركان،
مجنون والحب جنوني،
طائرا محلقا بين الأرض والسماء،
 أعطاني الهوى بطيب خاطر ما أشاء،
 وسلب مني الحب،
سلب مني معنى الحياة،

صرخت أمي، أختي، صرخ أخي، صرخ كل من حولي،
لجم طيش شبابك
عد لربك،
أنصت للنداء
ملأ كياني النداء،

   الله أكبر الله أكبر

سقط الكأس من يدي،
شل السوء في نفسي،
فرت شياطين الجن مني،
ابتعدت شياطين الإنس عني،
هربت من لهو شبابي،
من رهاني مع شيطاني،
من الضياع مع أصحابي،
هربت وجرت نفسي وروحي تبحث عن مكان النداء ،
       يا ويلي. ….
أعرف العناوين بين الأرض والسماء ولا أعرف أين بيت الله؟؟!!،
اهتديت ….
دخلت …
توضأت…
اغتسلت……
وقفت في الصف الأول أصلي..
وفي سجودي دعوت…
يا إلهي أقبل توبتي…
يا إلهي إهدني مـَنْ غيرك غافر الذنب وقابل التوب
مَنْ غيرك مجيب الدعاء،
اخترقت زفرات أنفاسي حجاب قلبي
وعلت في الأرجاء،
اشتد البكاء،
تقدم الإمام مني َّسألني:
– مَنْ أنت ؟
– أنا..
أنا لا أعرف من أنا..
الوحيد في الكون الذي لا يعرف مَنْ أنا..
أنا أجهل مَنْ أنا..
ولو عرفت مَنْ أنا ما كنت اخترت أنا، أنا نفس تغيرت فطرتها فأنساها الشيطان ما شهدت،
أنا نفس عشقت جسدها فألفت بعدما أنفت،
وأنست فنسيت ما علمت لكن.. أعرف مَنْ أنا وأنا غلام،
أنا ابن الهرم الذي مات أبوه قبل أن يراه،
أنا اليتم في أي حياة غفل عنه الرعاة،
أنا مآساة كتبت قبل أن آتي إلى الحياة
ربت على كتفي قائلا:
– لا تيأس من رحمة الله
اهتديت لأستقر وأتزوج،
اخترتها من بين كل النساء اخترتها رغم فقد ثقتي في كل النساء،
في كل ما أخره ألف وتاء،
اخترتها فاقدا الثقة في نفسي وفي كل بني جنسي،
كل ما أخره واو ونون،
وياء ونون،
اخترتها زهرة من أعماق البرية لم تلمسها يد ولم يرها غيري
جففت ينابيع الحب بداخلها،
فجرت ينابيع الجفاء،
قطفت زهور محاسنها وأبقيت الأشواك،
بنيت حولها أسوارا، تحكمت في أقوالها وأفعالها ورائحتها،
لا يستطيع أحدْ أن يصل إليها،
لا يستطيع أحد أن يقترب منها، تستطيع أن تلتقط أنفاسها وحدها هنا وهناك..
مات قبل أن يحيا …
مَنْ لم يذق طعم الحب
مَنْ لم يعرف معني الحياة …
مات قبل أن يحيا
مَنْ لم يعرف....
أن الحب هو الحياة

مازلت أكتب لكم
وسأظل بإذن الله تعالى أكتب لكم ولنضع بصمتنا معاً على وجه هذه الحياة
دمتم بخير أحبتى
سياده العزومي
 سقراطة الشرق
عضو اتحاد  الكتاب

حديث الصمت بقلم الأستاذة عزة عبدالنعيم

حَدِيثُ الصَمتُ يدوِي 
يَعصِفُ بِنا  
تَتناثرُ أشلاؤنا 
علي جُدْرانِ الأيامَ
فوق أرصِفةُ النِسيانَ 
تذبحُنا الآه ..
حَبيسةُ الوِجدانَ  
تصمِتُ الجُدُر وجعا 
و تقرعُ طبول الشكِ و الحيرة 
بينَ القلبِ و العقلَ 
وحينها 
نتوجهُ بكلِ الصخبَ 
المُنصَهِرُ في بوتقةِ الصَمتَ 
إلي القلمِ و الأوراقَ
فلا أري إلا..
خُطُوط حَائِرة
أخادِيدُ غَائِرة
تَجاعِيدُ مُمتدة
و حُروفٍ نِقاطُها الحَنينَ 
أكتُبُ إليك في كُلِ حِين
ف الكلماتُ - لك - حياة 
و إن كُنتُ لعُنوانكَ مِن الجَاهلِينَ 
فأنت مِيناءُ سلامَ
ترسُو عليه سُفن روحي التائِهه 
في بحارِ الأنين
مَعكَ ألتِقطُ انفاسي 
بعد أن أنهكتنِي أمواجُ الحياة المُتلاطِمة 
و أتسائلُ ...
من أنت لِتحتلُ أوردتي 
وما عادت لديّ قُدرة علي الخِذلان 
قَيدتنِي بأغلالِ مِن حرير 
و أنهكَني الشوقُ إليك 
فأفتقدُني بِكَ 
و تفاصيلُكَ التي لا أحياهَا 
و أشتاقُكَ في غِيابَكَ 
ليتني أُسكِنُ الشوق بقلبي 
ليتني أُشفي مِنكَ 
يا من يغفُو فوق سطُوري 
وصار سِرا مُخبأُ في الوتينِ 
ففي عينيكَ لقاءُ و فقدَ 
و معالِمُ وجدِ 
و عَاصفةُ دِفء 
و جُنونُ برد 
ليتني أُشفي مِنكَ  
في وجودِكَ ..
مُوجز الكلماتَ 
و في غيابك .. 
حُروف الشوقَ
بلا حياة .. 
تَرسُو
علي أرصِفةِ الإنتظَارَ
بعد أن أرهقتها الأحلام
أغرقتَنِي فِي بحارِ الأوهامَ
وفي مُفتَرقِ الأنين
تراكمتَ الكلِماتَ ..
أشُم رائحة أملٍ مفقُود
بينَ أنقاضِ الغِيابَ
عَلِق اللقاء 
علي جدارِ الذِكْريات ..
قهوة .. 
دُخانَ ..
عِتابَ .. 
بِلا أصَواتَ
تتحطَمُ الرَغبةُ فِي البَوحِ 
علي حَائِطُ المُباحَ واللا مُباحَ
ولقاءٌ 
مازالَ راقِدا علي رَفِ الإحتمالاتَ . 

عزة عبدالنعيم

الخميس، 9 أبريل 2020

محمد كاظم يكتب، همس عاشق بابلي

تهاوت صروح بابل ومدنها 
                              بحسن يقتني الحجل دلال 
مرت الكلمات دونما وله
                            اليها تصيب هدرا ذاك الجمال
على النبض أفرغت المنايا 
                           ومن رسمها  عينا تنظر الوصال 
عطش الغريب إليك مهجعا 
                                 وهل لهدايتي فيك اعتدال
ترقبها ناظري حتى اذا 
                             بات جذعها كما الظل له ظلال 
واشرت لدجلتي والفرات حملها
                         فكيف المسير لقدماها عبر التلال 
وكيف للنقش في القلب آثرها
                             وكل الخطوط الأقدار  باقتتال 
حتى اذا حطت بمرابعي 
                       على الصوامع يعلن الجنون أحتلال 
او كان بي للعمر  راهبا 
                                  حتى تعود  لميلادي زوال 
او كانت سفينتي ما رست يوما 
                              على الصحاري تسبق الترحال
فكيف يافيض الروح اوجدتها
                            لتقسم ابجديتي قوافل ورمال 
مددا اَيها الحرف جود إلي
                            كيف من سبيل لخطف الخصال 
كيف والليل شعرها ظفائرا
                           والنهار بين عينيها سرابا وخيال 
وصورة الودق في قهوتي 
                         باكمالها للغد تغير الحال والأحوال 
لم تعد بصيرتي تهمس الألق 
                               ففي الروح قد سكن المهوال 
ينادي بضرب الأرض وا عشقي
                               على المها دون الجواب فصال 
لن تتركي الحمل مطروحا هكذا 
                          بين الشعر والأبيات وثمل الرجال 
أعيدي إليك بطلتك يا ليلى
                            فقيس بالجنون أشير أليه كمال 
فلا تزعجي أن حكوا إليك يوما 
                                 مات شهيدا منسوب الدلال 
                            بقلمي
                 محمد كاظم القيصر
                          العراق

الأربعاء، 8 أبريل 2020

حسن سعيد يكتب "دموع الورد"

قصة لن أُكَملها

#دموع #الورد

بين غابات الشوق و جبال القسوة و العادات الباليه.
نشأت قصة حب بين طبقتين منها الشاهقة و منها الزاحفة لكنها إرادة الله في خلقه .
هناك في بلد بعيد يشتهر بالغنى و ترفع العائلات تلاقى قلبان شاب في بدايات حياته المُتعسرة و فتاة بنت أصول و عادات و في الجمال كالحوريات لكنه الحب رباط يجمع بينهم بين أغصان الشوك و قسوة المعيشة و جفاف الحياه.
كانت تربة الغابات خصبة ينموا بها من الأشجار ماهو غالي الثمن جاف القلب و الأوراق و كانت جبال القسوة نباتاتها يندر في أغصانها الماء فكانت ذات طعم مرير تمطرهم السماء بنفس الماء ولكنها إرادة الله.
أن يلتقي غصنان من هذه الغابة و تلك الجبال جذبتهم رياح الوحده شعورا بالآخر و دفئ بين أوراقه إحساس لم تجده الاغصان بين تلك العائلات في الغابات أو فوق الجبال .
كان لهم واديهم الخاص يعشقان الهروب إليه بعيدا عن منغصات حياتهم من القسوة و الأشواك .
اتفقا على إلقاء بذرتهم لكن أين التربة المناسبة لذلك بدء كلا منهم يحلم و يأمل في تربة طاهرة تجمع هذا الحب و ينتظرون له ري السماء بماء النقاء سخر الله لهم من يعاونهم الشجرة الأم شعرت بما في عقل و قلب بنتها رقق الله قلبها على ذلك الحب فساعدتهم و يسرت لهم من الذهب ما يعينهم على الرحيل بعيدا عن تلك الصراعات .
والتقى الغصنان في أرض النيل الخصيب ولكن الزمن لم يمهلهم فرحتهم حلمت الحبيبه بإسعاد حبيبها و كعادة العرب يعشقون الذريه أرادت إهداء حبيبها ذلك الأمل والحلم حتى تكتمل فرحتهم.
لكن الرياح أتت بما لم يشتهيه أحد كانت مريضة بمرض عضال مما يستحيل معه الإنجاب لكنها آثرت على نفسها إسعاد حبيبها و قالت لعل الله له حكمة في ذلك لعل الله له سبب في الشفاء يأتي من خضم الموت.
لكنها في ذات يوم ولادة زهرتها توفت إلي بارئها كثيرا حاول الحبيب إثنائها عن هذه الفكرة أنه يريدها هي يريد أن تبقى معه حتى دون أبناء لكنها كانت تعلم ما ينبض به قلبه و يتمناه عقله ولا يفصح عنه لسانه.
توفت و تركت تلك الزهرة الصغيره لا تعلم من الدنيا الفرق بين ضحكتها و بين دموعها .
تركها الأب و حملها في غفلة منه الإعتراف بقضاء الله مسؤلية ما حدث صار قلبه لما كان عليه في جبال القسوة تركها و رحل لا سند لها و لا معين سوى أمر الله تركها مع سيدة مريضة بمرض الموت سيدة على غير دينها راهبة نصرانيه لكنها كانت عونا و حصنا لها رقق الله قلبها على تلك النبته .
سافر الأب الغاضب الرافض لقضاء الله ويعلم مسبقا أن للبنت من الأم ميراث بإسمها ذلك الذهب الذي وهبته جدتها لأمها وبعد سنين عاشت وحيدة حتى توفت أمها الثانية بسبب مرضها عاد الأب من الخارج متزوج من سيدة أجنبية غير عربيه عاداتها غير ما تربت عليه نبتتنا 

نبتتنا كانت مثل زهرة بريه زهرة تقاوم قسوة الحياه كما تقاومها زهرة الجبل في الجبال القاسية

عاد الأب يحلم بتلك الأموال و يرسم و يخطط هو و زوجته لذلك لم يحن قلبه لأبنته لم يرق لها قلبه ولكنه عاد لغرض دنئ هو أن يزوجها لأي من كان و يأخذ ميراثها و يرحل عنها.

لكن الله وهبها قلبا نابض و عقلا راجح وكانت متفوقة في دراستها ألتحقت بكليتها تدرس و تعمل كي تعيش من قوتها و رزقها لا تريد منه شئ و لا حتى أن يطعمها وكيف ذلك و هو حرمها من لفظ بابا من الصغر لم يكن حضنها الدافئ لم يكن لها سترا و حصنا و غطاء لكنها و لتدينها كانت تبره على حساب نفسها حبا في رحمة الله و تعمل بوصية نبيها حتى أنها وعدته بعد دراستها أن تهبه كل شئ كل شئ مما تركته والدتها لا تريد إلا أن تعود لتلك الغابة لعل أشواكها تقصفت و لتلك الجبال القاسية لعلها تحن عليها ذات يوم.

حسن سعيد إبراهيم
نبض 💓  يكتبه 📝
جمهورية مصر العربيه

مريم مجدى تكتب "يرسمني"

يرسمني

يرسمني
فراشة حب
 تطوف
  بساتين قلبه
تحط على اوراق
 الورد حين
 يخط بها قلمه
يرسمني
 ربوة خضراء
 ربيعها
يزهر في حرفه
وليالي تتغنج
بدلال تتراقص
 وانا بها قمره
يرسمني شموس
 وأزهار وبريق
 يضوي بعينه
ونهر فرات رقراق
وشراع
 لسفينة عمره
يرسمني ويرسمني
 ويرسمني
قصائد تحمل سنا
 أسمه
بقلمي مريم مجدي

الاثنين، 6 أبريل 2020

"حيائي" كلمات عزة عبدالنعيم

حيائي

لا أدري ما المُعجِزة التي وضعها الله بك 
حتي أُحبَكَ كل هذا الحب 
ومهما تحدثتُ عنك كثيرا 
لن أستطع أن أصِف حنيني 
سُحقا ل عالمٍ لم تكُن فيه من قبل ...
يرويني حرفك 
رغم أن بعضا من الري مظمأةٌ 
هذي القلوب تُقلبُ بيد القدير 
و قلبي هواهُ في عِشقكَ أسير 
يصمت القلب 
تضيع الكلمات 
و تتكسر الأقلام 
يقتُلني العقل وحِدةِ نصلِهِ 
وقلبي في الهوي رائدُ حيائِهِ 

عزة عبدالنعيم

السبت، 4 أبريل 2020

يوسف ونيس يكتب لكم "حضن الآمان"

بقلمى يوسف ونيس مجلع --- ايطاليا بريشيا 

اصدقائى الاحباء اطيب التهانى بعيد الأم اجمل الاعياد كلمة بالعامية بعنوان كأس الجنة

أمى يا حضن الامان ------------- و نعيم وهبه المنان

يا كأس من الجنة مليان -------- بحب و ذائب فى حنان

مهما اشرب واقول رويان -------- قلبك يقول لى كمان

ياطارحة فى الوجدان ------------ اغصان الهناء الوان

---------------------------------------------------------- 

ياصرح عالى لحمانا ----------- ياطرح خير فى منانا

  رغم الشكاوى لجفانا -------------- قلبك ناوى رضانا

يا اول همس فى ندانا ------------- يا فرح مالى دنيانا  

  حضنك  فرشنا وغطانا --------- عطفك عرشنا وهنانا

--------------------------------------------------------- 

فى عينيا ضى رسمك ---------- قبل ما يرمش رمشى

واغنية قلبى اسمك ------------- قبل ما اعرف امشى

ياما حنان فى همسك –--------- طبطب وقال معلهشى

ضحكتى ظلك وشمسك ----- بروحك تدعى ماتزولشى

---------------------------------------------------------  

بهجة للقلب حسك -------------- من دعائه مانشبعشى

محلا الود فى انسك ------------- جماله ما يتوصفشى 

مهما نعد فى محاسنك ----------- نلاقيها ما تخلصشى

در الكلام فى وصفك ----------- رخيص ما بيعبرشى

بقلمى يوسف ونيس مجلع --- مصر

مصطفى هاشم يكتب "عشقي المخلد"

يا عشقى المخلد الطهور
وذنبى المقدس المغفور
ولدا بين يديك ميلادى
وبعثى من اعماق القبور
بلمسة زال خريفى
واتى الربيع باجمل الزهور
فدفء شمسك اخترقت
اعماق الصدور وتكونت
امامك احاسيس انجبتها 
الشعور اغمضى عينيك 
وخذ عيني هذا المساء
لا تتعبى الجفن بكل ما اكتبه
فكل ما اكتبه من نبض الدماء
ضعى اذنك فوق صدرى واسمعيني
فمن القلب دوما يبدا الشعراء
و من القلب تحلق حروفي
كما تحلق الطيور في قلب السماء
في كل مساء ارسم ملامحك
واطيافك اداعبها وهواجس
فانا يا حبيبتي بدونك
اشعر نفسي وحيدا
اشعر بخوف يمتلك قلبي
بكائي بصمت فرحي بصمت
انت وقلمي فقط من 
يؤنس وحدتي حتى 
حروفي وحنيني باتت
ممزوجة بشوق والام 
هذا هو عشقى سيدتى
اقدمه لك بكاسات العطور
لانثره عليك فيض
انهاررررر وبحورررررر
**(( مصطفى هاشم ))**

أحمد عبد الحميد يكتب "جنودنا البيضاء"

جنودنا البيضاء    أمثالكم دواء...
جنودنا البيضاء    شعاركم الوفاء..... 
جنودنا البيضاء     قتلاكم شهداء...

ولا ينكر فضلكم     الأ الجبناء....
وسيُذكر مجدكم     في عنان السماء..
وسيحفظ فضلكم     كل الأوفياء...

وسيذكر التاريخ      معنى التضحيه...
وستعرف الأجيال     النفوس الغاليه..

جنودنا البيضاء    أروحكم في السماء
وشرفكم الرحمن  يا زينة  الشهداء...

رجب الجوابرة يكتب "قبلة الصباح"

قبلة الصباح
ــــــــــــــــــــــــــــــ 17ـــ 4ـــ 2013م
من عينيكِ ...
أقتطفُ قبلة الصباح ...
همساتُ الربيعِ ....
تتوسل بوصلتي ...
وخيالكِ ...
يشرح شعوري ...
والليل يهمسُ ...
مترنحاً في غيبوبته ...
سأتوجكِ ...
ملكة أحلامي ...
والنايُ من فمي ...
يصدرُ لحنهُ الأبدي ...
يغمرني ...
بصوتهِ الحزين ...
أحضنكِ ...
طوال الليل وما يتلوه ...
صراخُ أنوثتكِ ...
يحيرني ...
يكبلني ...
تعالي ...
واقتحمي حواجزي ...
ادخلي في أعماق شراييني ...
سأبعدكِ عني ...
لأقربكِ مني ...
حلقي بي بين السحاب ...
وتذوقيني ...
جرعةً ...
جرعة ...
اهمسيلي بعينيكِ ...
لا تختفي حبيبتي ...

***
من عينيكِ ...
أقتطفُ قبلة الصباح ...
اتركيلي ...
عناقيد الورود ...
لألامس بها وجنتيكِ ...
إليكِ ...
خفقاتُ قلبي ...
أرسلها مع النسيم العليل ...
إليكِ ...
همسات الزهور ...
ترسلُ أناشيد الهوى ...
وأنفاسي ...
تمر في الظلمات ...
لتأتي إليكِ ...
مكللة بربيعها ....
ــــــــــــــــــــــــــــ
من شعر النثر
بقلم الشاعر رجب الجوابؤة

قوية" كلمات مريم مجدي

قوية انا
أمرأة من
 عنفوان
قوية
 لا يثنيني
مكائد الزمان
على كتفي
 تربت
 السنون
 وقلمت أظافر
 الهوان
وحملت
 حمول أيامي
فكنت
 لسفينتي ربان
لم تهزمني
رماح
 الازمات
ولا كسرني
 سيف
 الحرمان
قوية أنا
 يا صديقي
أشق عباب
 الدنيا
كما الفرسان
فلا تقل أنثي
و ينقصها
فأني فى
 الكمال
 عنوان
وإن ضربتني
 أيادي
 الحاجة
فيكفيني
 كف الرحمان

✍️مريم مجدي