الثلاثاء، 26 أبريل 2016

يسبح بروحه

ويسبح بروحه ليلاتى  غريب !
فذكرى حزينة  "كتبها القلم"
وتعطش ضلوعه لضمة حبيب!
فيحضن خياله "يلاقى العدم"
ويصرخ فؤاده  "وفين الطبيب"
فتنزل  دموعه  "لتروى الألم"

بقلم بهاء اللبودى