السبت، 13 يونيو 2020

أحمد عبدالحميد يكتب "العمر الضائع"

العمر الضائع.....

إلى متى يسيل دمعك يا فتي في حب خضراء الدمن

وإلى متى يسيلُ دمعك يا فتي بدون ثمن...

والى متى تعصف بأشوقك
واحساسك في معزلٍ عن الزمن.

لا تنجرف وتنحرف بلا تعقل 
...هذا وهن...

ضاعت سنين عمرك وشاب دهرك ولا تزال ممتهن..
                   
                     المستشار أحمد عبد الحميد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق