اكنت تلعب بي حين يدعوك الحنين
وتتركني لحيرتي في كل حين
وصنعت لي من الخيال مدائنا
وتركت قلبي فيها سجين
واعطيتك محبتي وكل ما امتلك
والقيتني وحيدة ف ليلي الحزين
وذهبت تجري خلف سعادتك
بأمرأة أخرى عسى هيام حبك يستكين
قلت لي هل يمكن أن نجدد حبنا
هل تقبلين
فضحكت من نفسي عليك
هل جرح القلوب سهل
فما با الانين
الان جئت تدعوني كي اعود إليك
وان نجدد العهد الذي مضى
ما كنت لعبة في يديك
تباع يوما و تشترى
انا الذي ضعيت فيك محبتي
وضاع العمر سدى
انا التى طافت كي تبني سعادتك
ولملت خلفك كل الردى
انا التى رمت خلفك الدنيا
ورأيت في عينيك المدى
انا الزمان والمكان
انا الفضا
انا الزهر والندى
انا الشواطئ والبحور
انا التى غزلت إليك الهنا
وعزفت انشودة غنتها الطيور
انا التى وهبت إليك حياتها
واحتمت بحزنها كي تعطيك السرور
وحين أدركت الحقيقة القيتني
كبيت خرب في زمان مهجور
جئت اليا معتذرا ودمعك يجري
اما شعرت بالحزن داخلي يثور
الآن جئت كي تخفف جرحك النازف
و جرحي مازالي بقلبي يفور
ما عدت لك
ما عاد اسفك يشدني
فأنت عندى ظلام وانا نور
......
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق