السبت، 18 سبتمبر 2021

مجدي شاهين يكتب "بطقوسها خوف ورجاء

بطقوسها خوف و رجاء 
~~~~~~~~~~~~~~~

باتت تخنقني كلماتها 
ترميني بسهامها 
تزف القوامع على رأسي 
هي سكنت القلب تفتته 
تمارس طقوس خوف و رجاء 
تتباعد ثم تقترب ثم تلتهب 
أصمت  ،  أكتم نيرانها 

ويحي  !! أذل و انكسار فيه تراني  ؟ 
أخوف جد  ؟  تحاكيه معي  ؟ 
 قرة عيني مدحت في بهراء 
و كان نبضها يناديني حين حزنها  

بندولها واله بعشق من فرطه 
ذابت معالمه و ترامت أطرافه 
كمدينة تتمدد تاهت هي فيها 
تتنمر كما تشاء بأحوالها 

قلبي يعج بأنفاسها عجن بنبضها 
طالما أمنت فيه ويلات غدر 
صار ملاذها و فيه خبؤها بكاء 
مررت شهدا أعاني صنعه لها 
غبرت مرآتي  .. أعمدا منها  ؟
لا أدري غير طفلة أراها 
تعبث بدمياتها بقاعة قلبي 
لها ما تشاء فلن يخر لها ودي 
لضفائرها أنا أجدل رغم ضجرها 

بأي حديث أكترث منها دأبت  ؟
بأي لوائعي أبوح و عتبها تمدد  ؟ 
عيني بالرهق تعدت حد الحزن 
تلونت حروفي و لم تفضي بالألم 
و طفلتي تلهو بشغاف قلبي  
كما يحلو لها 

أيا حبيبة كيف ينزع الصبغ من دمه  ؟ 
كيف نسد نبع للحياة الله جاعله   ؟
أتحديا  ؟ أم نكران نعمة فنتألبس  ؟ 
لا حجة و لا ماض بالويل 
 أرهقنا بطائف 
أ به نحتطب الهجر و البين الزائف  ؟

عيني تراك و الدمع فيها محتبس 
من لذعاتك و أنت الأقرب المقرب 
سمعي يدوي فيه نهرات  
أخفيتي وراءها غصة غصبا 
تراها مهجتي و العيب مني أن أتكلم 
شلال بخريف يكمن فيه الربيع 
زهره يانع ياسمينه و فله 
و أنت تصبين تمردك كأنك طوفانه 
عمقك الزاهي بالحب بلحد الأرق تلقيه 
عبثا تفعلين 
 و إن طال منك زيف الصد فزيفيه 

عندي ليس عندك  
و إن كنت هامله خشية الذل 
فترفقي بروحك و مهجتك  
طفلة العمر و حواشيه 

************* 
بقلم
 مجدي شاهين

هناك تعليقان (2):