الاثنين، 8 نوفمبر 2021

د. سيد غيث يكتب "شبر إغتراب" !!

------------ دوماً يذكرنا الفيس بقديم الذكريات-------------- 
.
قصيدة : (( شبر.. إغتراب..!! )) .. من المدرسة التناغمية الحديثة ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
.
 (( 1 ))  .. أقوم الليل من طرف النهار لعلني ..
رغم انتقاصي في المشاوير القريبة أشتري ..شبر إغتراب ..!!
في سفرتي ( لمدن الحرام ) ألقاكِ ظلاً مخملياً يفترش 
للداخلين عليك من سم الخياط ..
لأخيط من وجعي ( المزركش ) أقمصة ..
فمن يرتدي علينا فساتين الحداد ..؟!
ان تصنعي من غيرتك على جبهتي.. بوستك الرحيمة للممات ..!!
أو تصنعي قيداً من العشق المعلب في جموح الأمسيات للإنصهار.. ..!!
فلن أرتجل في العشق بيتا من تراكيب الخجل ..!؟
ولن تدخلين قصائدي الحبلى بذاكرة التجلي عندما أعرض عليك دفاتري..
وأسجلك.. سطر إنتظار ..!
فبأي ذنب تغتالين بداخلي كل النساء المغرمات…!؟
.
.
 (( 2 )) .. رمم ملامحنا التي صدئت أخيراً من عناء الإفتراء ..؟! ..
وتزوج الألم المشاكس .. ربما يكل العناء ..!! ..
أنا.. أخر العشاق شوقاً ..
كلما جارت على دوافعي .
حتى استشاخت في الصدور ( الغر).. أغلى الأمنيات ..
هل.. تحصدين الحلم في كبد الربيع المنسجم نوعاً.. كما أوهمتني ..؟؟
( رافض ) .. أكن لك.. منجلاً .. !؟..
يحصد رقاب العابدين في ( ضيعتك ) ..؟!
في أغرب الأوقات ليلاً بعثرت كل ( السبح )..
فتخصبت على وجنتيك ملامحي عكس اتجاه القبلتين ..!
وتساقطت بين القلوب البربرية .. عواطفك ..
حتى استباحت موتتي .. قبل الميعاد ..!!
.
.
 (( 3 ))  .. دوماً أزوجها على إستحياء ..إلا من ثلاث..!؟
إستشهدوا داخل ملابسها الثمينة
( فاستطعموا شهد الحلا ).. للموت ..!
أنا .. من جرائمك القديمة .. !!
كلما أطعمتك .. جاعت صغار( العندليب )
وغردت شدواً حزيناً أوجعك.. ..
مستشرقة .. للدين .. من ثقب مخبأ في (عمامة ) سيدك..!؟
أنا .. من ذبائحك الحرام …!!
قلبي المعبأ بالنبؤات القديمة تنصلك ..!! 
قبل انتهاء المعجزات ..!
محرمة.. على .. حبيبتي ..
رغم التشابه في الوسامة والتضاد ..
مهما ( إستوحشت ) في أقفاص الصدور ..
عواطفي ..
فأبداً.. لن تكوني .. حبيبتي ..؟!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 أشعار .. د . سيد غيث

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق